السيد حامد النقوي

695

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عبد الرحمن بن عوف ، و جهله عمر و أبو عبيدة و جمهور الصّحابة رضوان اللَّه عليهم . و كان حكم ميراث الجدّ عند معقل بن سنان و جهله عمر ! ] : و ابن القيم در « اعلام الموقعين » گفته . [ فهذا الصّدّيق أعلم الامّة به [ 1 ] خفى عليه ميراث الجدّة حتّى أعلمه به محمد بن مسلمة و المغيرة بن شعبة . و خفي عليه أنّ الشّهيد لا دية له حتّى أعلمه به عمر ، فرجع إلى قوله . و خفي على عمر تيمم الجنب فقال : لو بقى شهرا لم يصلّ حتّى يغتسل . كتاب آل عمرو بن حزم و خفي عليه دية الأصابع فقضى في الإبهام و الّتى تليها به خمس و عشرين حتّى اخبر أنّ فى كتاب آل عمرو بن حزم أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قضى فيها بعشر عشر ، فترك قوله و رجع إليه . و خفى عليه شان الاستيذان حتّى أخبره به أبو موسى و أبو سعيد الخدرىّ و خفى عليه توريث المرأة من دية زوجها حتّى كتب إليه الضّحّاك بن سفيان الكلابىّ - و هو أعرابىّ من أهل البادية - أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أمره أن يورث امرأة أشيم الضّبابى من دية زوجها . و خفى عليه حكم إملاص المرأة حتّى سأل عنه فوجده عند المغيرة بن شعبة . و خفى عليه أمر المجوس في الجزية حتّى أخبره عبد الرحمن بن عوف أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أخذها من مجوس هجر . و خفى عليه سقوط طواف الوداع عن الحائض فكان يردّهنّ حتّى يطهرن ثمّ يطفن حتّى بلغه عن النّبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم خلاف ذلك ، فرجع عن قوله . و خفى عليه التّسوية بين دية الأصابع و كان يفاضل بينها حتّى بلغته السّنّة في التّسوية ، فرجع إليها . و خفى عليه شان متعة الحجّ و كان ينهى عنها حتّى وقف على أنّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أمر بها فترك قوله و أمر بها . و خفى عليه جواز التّسمّى بأسماء الأنبياء فنهى عنه حتّى أخبره طلحة أنّ

--> [ 1 ] ادعاء الاعلمية مع أمثال هذه الجهالات مما يضحك الثكلى ( 12 . ن ) .